البعض يقول إن الانتصارات التي تحصل للحوثي دالة على أنه على الحق!.
يا مسكين، قد فعل التتر بالمسلمين ما فعلوا وكانوا عباد أوثان،
قد فعل فرعون ما فعل وكان يدعي الربوبية وأخبر الله عنه بقوله: {أنا ربكم الأعلى}،
وأصحاب نوح قريب من 1000 سنة وهم يتمالؤون عليه وظاهرهم الانتصار وكم وكم، ومع ذلك يدمدم الله عليهم في آخرها.
بريطانيا كم احتلت البلاد، وإيطاليا وفرنسا، واليهود تسلطوا على فلسطين؛ هل هؤلاء أصحاب حق؟
هؤلاء أصحاب عقول لا تفقه دين الله. الرافضة يشركون، ينددون، الرافضة يطعنون في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، الرافضة ينكرون دلالة الكتاب على كثير من المغيبات ويردون دلالة السنة. الرافضة بغاة، ما هم فيه من الضلال.
فيا هداك الله، راجع عقيدتك، راجع كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم تجد رداً على هذه الشبهة، أن انتصارهم يدل على أنهم على حق؛ أي انتصار؟ هم يدخلون البلدة بالخيانات أو بخذلان بسبب معاصي وسيئات، ما هناك انتصار لهم على مر فتنتهم،
الله المستعان.