وذلك لأن القرآن يخاطب عقل الإنسان الذي هو مناط التكليف، وفطرته السليمة التي فطر الله الناس عليها.
والتشيع يلغي عقل الإنسان ويجرده منه، ويفسد عليه فطرته السليمة.
👈🏻 القرآن يدعو إلى الهدى والتوحيد الخالص ويهدم بنيان الشرك من جذوره .. والتشيع دين يدعو إلى الضلال والشرك بالله تعالى وعبادة المخلوق من دون الله.
👈🏻 القرآن يدعو للتدبر والتأمل والاعتبار .. والتشيع لا عقل فيه ولا نقل؛ فهو يدعو للتقليد الأعمى، ويجعل التابع كالبهيمة مجردًا من أي بصيرة لا يعي ولا ينظر ولا يقرأ ولا يفكر ولا يعتبر ..
👈🏻 القرآن يدعو للحرية والعلم والمعرفة والانعتاق من الخرافة والدجل والكهانة.. والتشيع يدعو لرق الإنسان وعبوديته لغير الله، ويكرس فيه الجهالة والغباء، ويغرقه بظلمات الخرافة والدجل ويمتهن كرامة الإنسان وآدميته..
👈🏻 القرآن يهدي للتي هي أقوم من مكارم الأخلاق، وسلامة الصدور، ورحمة الخلق والإحسان إليهم.
والتشيع يهدي لكل سوءة، ويحمل على ارتكاب كل رذيلة، ويقيم طقوسه على إيغار الصدور بالحقد والبغضاء والكره لسلف الأمة وخلفها، ويجذر في أتباعه روح الانتقام، وتدمير المجتمعات، وإذكاء نار الحروب والفتن، وتدمير التنمية وخراب العمران؛ والدليل على ذلك كل قطر حكمه التشيع.
👈🏻 القرآن طريق الإيمان واليقين والطمأنينة والثبات على الحق .. والتشيع طريق إلى الإلحاد والشك والضلال والحيرة والزيغ.
👈🏻 القرآن هادٍ ومرشدٍ وداعٍ إلى دار السلام وهي الجنة والسعادة الأبدية .. والتشيع درب ضلالة وغواية وظلمات بعضها فوق بعض، ونهايته الشقاء الأبدي والخزي السرمدي.
👈🏻 وأخيرا: التشيع غش للنفس وبغي على الأمة، ومكر وخديعة وكلها في النار .. قال صلى اللهُ عليه وسلم: «من غشَّنا فليسَ منَّا والمَكرُ والخداعُ في النَّارِ»، وفي رواية: «المكر والخديعة والخيانة في النار».
﴿وَاللَّهُ يَدعو إِلى دارِ السَّلامِ وَيَهدي مَن يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُستَقيمٍ﴾ [يونس: ٢٥].
والتشيع يلغي عقل الإنسان ويجرده منه، ويفسد عليه فطرته السليمة.
👈🏻 القرآن يدعو إلى الهدى والتوحيد الخالص ويهدم بنيان الشرك من جذوره .. والتشيع دين يدعو إلى الضلال والشرك بالله تعالى وعبادة المخلوق من دون الله.
👈🏻 القرآن يدعو للتدبر والتأمل والاعتبار .. والتشيع لا عقل فيه ولا نقل؛ فهو يدعو للتقليد الأعمى، ويجعل التابع كالبهيمة مجردًا من أي بصيرة لا يعي ولا ينظر ولا يقرأ ولا يفكر ولا يعتبر ..
👈🏻 القرآن يدعو للحرية والعلم والمعرفة والانعتاق من الخرافة والدجل والكهانة.. والتشيع يدعو لرق الإنسان وعبوديته لغير الله، ويكرس فيه الجهالة والغباء، ويغرقه بظلمات الخرافة والدجل ويمتهن كرامة الإنسان وآدميته..
👈🏻 القرآن يهدي للتي هي أقوم من مكارم الأخلاق، وسلامة الصدور، ورحمة الخلق والإحسان إليهم.
والتشيع يهدي لكل سوءة، ويحمل على ارتكاب كل رذيلة، ويقيم طقوسه على إيغار الصدور بالحقد والبغضاء والكره لسلف الأمة وخلفها، ويجذر في أتباعه روح الانتقام، وتدمير المجتمعات، وإذكاء نار الحروب والفتن، وتدمير التنمية وخراب العمران؛ والدليل على ذلك كل قطر حكمه التشيع.
👈🏻 القرآن طريق الإيمان واليقين والطمأنينة والثبات على الحق .. والتشيع طريق إلى الإلحاد والشك والضلال والحيرة والزيغ.
👈🏻 القرآن هادٍ ومرشدٍ وداعٍ إلى دار السلام وهي الجنة والسعادة الأبدية .. والتشيع درب ضلالة وغواية وظلمات بعضها فوق بعض، ونهايته الشقاء الأبدي والخزي السرمدي.
👈🏻 وأخيرا: التشيع غش للنفس وبغي على الأمة، ومكر وخديعة وكلها في النار .. قال صلى اللهُ عليه وسلم: «من غشَّنا فليسَ منَّا والمَكرُ والخداعُ في النَّارِ»، وفي رواية: «المكر والخديعة والخيانة في النار».
﴿وَاللَّهُ يَدعو إِلى دارِ السَّلامِ وَيَهدي مَن يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُستَقيمٍ﴾ [يونس: ٢٥].