نفّذ وفد من علماء اليمن، ضم الشيخين الدكتور أنور فرحان الشرعبي والشيخ أحمد جحاف، عضوي برنامج التواصل مع العلماء، زيارة ميدانية إلى مواقع أبطال القوات المسلحة المرابطين في جبهات باقم وعلب بمحافظة صعدة، ومنفذ علب البري، وصولاً إلى مواقع الفرقة الثانية من قوات الطوارئ اليمنية (حرس الحدود/إسناد الحدود)، ونقاط التماس في صحراء الجوف.
وتأتي الزيارة في إطار الزيارات الميدانية التي ينفذها علماء اليمن إلى جبهات القتال ومواقع الأبطال المرابطين، تأكيداً على مساندتهم ووقوفهم إلى جانبهم، وتقديراً لتضحياتهم وجهودهم في الدفاع عن الجمهورية والثوابت الوطنية، وتعزيزاً للروح المعنوية لدى منتسبي القوات المسلحة.
وهدفت الزيارة إلى رفع معنويات المقاتلين والاطلاع على أوضاعهم في الثكنات والمواقع العسكرية، والتواصل المباشر معهم، والإجابة عن أسئلتهم واستفساراتهم الشرعية، بما يعزز صلتهم بالعلماء ويؤكد حضور المؤسسة العلمية والدعوية إلى جانب أبطال الجيش في مواقع المرابطة والتضحية.
وشملت الزيارة مواقع متقدمة في صحراء الجوف، تمثل آخر نقاط حضور القوات الحكومية في المنطقة، حيث تفصلها عن مواقع مليشيا الحوثي نحو عشرة كيلومترات فقط، في مشهد يعكس طبيعة الظروف الميدانية الصعبة التي يواجهها المقاتلون على خطوط التماس.
وهدفت الزيارة إلى رفع معنويات المقاتلين والاطلاع على أوضاعهم في الثكنات والمواقع العسكرية، والتواصل المباشر معهم، والإجابة عن أسئلتهم واستفساراتهم الشرعية، بما يعزز صلتهم بالعلماء ويؤكد حضور المؤسسة العلمية والدعوية إلى جانب أبطال الجيش في مواقع المرابطة والتضحية.
وشملت الزيارة مواقع متقدمة في صحراء الجوف، تمثل آخر نقاط حضور القوات الحكومية في المنطقة، حيث تفصلها عن مواقع مليشيا الحوثي نحو عشرة كيلومترات فقط، في مشهد يعكس طبيعة الظروف الميدانية الصعبة التي يواجهها المقاتلون على خطوط التماس.
وأشاد الوفد بما لمسه من صمود وثبات وارتفاع في معنويات الأبطال، وما أبدوه من جاهزية ويقظة عسكرية، رغم طول فترات ابتعادهم عن أسرهم وتأخر صرف رواتبهم، مؤكدين أن هذه التضحيات تستحق التقدير والاهتمام، وأن المرابطين في مواقع الشرف يستحقون كل أشكال الدعم والمساندة.
وأكد الشيخان الشرعبي وجحاف أهمية الثبات والاحتساب واستشعار عظم المسؤولية الوطنية والدينية الملقاة على عاتق أبطال القوات المسلحة، مشددين على أن العلماء يقفون إلى جانبهم، ويقدرون تضحياتهم في مواجهة المشروع الحوثي المدعوم إيرانيًا، والذي يستهدف العقيدة والدولة والجمهورية والنسيج الاجتماعي اليمني.
وجاءت الزيارة بتنسيق بين برنامج التواصل مع علماء اليمن والقوات المشتركة (الإسناد والتوجيه) بوزارة الدفاع السعودية، وبالتعاون مع الجهات المختصة في قوات الطوارئ اليمنية.
وتندرج هذه الزيارة ضمن حراك علماء اليمن الداعم لأبطال القوات المسلحة في سياق معركة «فجر اليمن»، استجابة لتوجيهات فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، ودعوته إلى النفير الوطني وتوحيد الجهود لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي.
وجاءت الزيارة بتنسيق بين برنامج التواصل مع علماء اليمن والقوات المشتركة (الإسناد والتوجيه) بوزارة الدفاع السعودية، وبالتعاون مع الجهات المختصة في قوات الطوارئ اليمنية.
وتندرج هذه الزيارة ضمن حراك علماء اليمن الداعم لأبطال القوات المسلحة في سياق معركة «فجر اليمن»، استجابة لتوجيهات فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، ودعوته إلى النفير الوطني وتوحيد الجهود لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي.
وشهدت المرحلة الأخيرة تنامي حضور العلماء في مساندة القوات المسلحة، من خلال الزيارات الميدانية للجبهات، والتواصل مع المقاتلين، وتعزيز الوعي الديني والوطني بطبيعة المعركة ومسؤولية الدفاع عن الهوية الوطنية والجمهورية، في تأكيد على أن معركة استعادة الدولة ليست مسؤولية عسكرية فحسب، بل مسؤولية وطنية جامعة تتطلب تضافر جهود مختلف مكونات المجتمع، وفي مقدمتها العلماء والقيادات المجتمعية.