قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي إن خطر شبكات الحرس الثوري الإيراني المشاركة في حرب مليشيا الحوثي ضد الشعب اليمني يتزايد، ويهدد الملاحة الدولية، ويحوّل الأراضي اليمنية إلى ورقة ابتزاز دولية.

وأضاف العليمي أن شبكات إيران تضم خبراء يشاركون في عمليات مليشيا الحوثي في مختلف المجالات العسكرية والأمنية، وهو ما يمثل مشاركة فعلية في الحرب ضد الشعب اليمني وتهديداً للممرات المائية.

وتطرق الرئيس العليمي إلى عملية «فجر اليمن»، قائلاً إنها ماضية في تحقيق أهدافها كاملة، والمتمثلة في استعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل أراضيها، بإسناد مخلص من تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية.

وفي ما يتعلق بجرائم الحرب التي ترتكبها مليشيا الحوثي، بما في ذلك عمليات القتل والتنكيل والاختطاف والإخفاء القسري واحتجاز العاملين الأمميين والناشطين الحقوقيين، قال العليمي إن هذه الجرائم جعلت المليشيا تتجاوز في خطورتها التنظيمات المتطرفة، ما يستوجب التعامل الدولي معها بمستوى هذا التهديد.

وفي سياق متصل، قال وزير الأوقاف والإرشاد الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي إن القبائل اليمنية تمثل ركيزة أساسية في معركة الدفاع عن الدين والوطن، مشيداً بدورها التاريخي والوطني في حماية البلاد ومساندة القوات المسلحة والمقاومة الشعبية.

ودعا الوزير الوادعي، في مقال له، أبناء القبائل اليمنية إلى توحيد الكلمة ولمّ الشمل والوقوف صفاً واحداً خلف القيادة الشرعية، وإسناد أبطال القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في مختلف الجبهات، بما يسهم في استعادة الدولة ورفع المعاناة عن المواطنين وفك الحصار عن مدينة تعز.

وقال إن المرحلة الراهنة تتطلب موقفاً وطنياً موحداً لمواجهة المشروع السلالي والكهنوتي ومشروع ولاية الفقيه الدخيل على اليمن، مؤكداً أن الهدف هو تحرير الوطن واستعادة مؤسسات الدولة وبسط الأمن والاستقرار وإعادة مسيرة التنمية والبناء.

وشدد وزير الأوقاف على أهمية اضطلاع القبائل بمسؤولياتها الوطنية في مساندة الجبهات وتسهيل مهام القوات المسلحة والمقاومة الشعبية، معرباً عن ثقته بنصر الله، ومستشهداً بقوله تعالى: ﴿نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾.