أعلنت المكونات الدعوية بمحافظة تعز مباركتها وتأييدها الكامل لقرارات القيادة الرئاسية، ممثلة بالدكتور رشاد العليمي، بشأن إعلان النفير العام والتعبئة الشاملة، وتسخير جميع الطاقات والإمكانات لخوض معركة التحرير واقتلاع خطر مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني.
وأكدت المكونات الدعوية، في بيان صادر عنها بتاريخ 20 ربيع الآخر 1448هـ الموافق 1 أكتوبر 2026م، أن الدفاع عن الدين والوطن والعرض واجب شرعي ومسؤولية جماعية يلتزم بها جميع أبناء الشعب اليمني لإسناد القوات المسلحة والأجهزة الأمنية.
ودعا البيان جميع الشرائح المجتمعية؛ من علماء ودعاة ووجهاء ورجال أعمال وإعلاميين وشباب، إلى الاستنفار والتلاحم، والقيام بدورهم المحوري في دعم المعركة الوطنية كل تخصصه.
كما ثمنت المكونات الدعوية المبادرات والمواقف الصلبة الصادرة عن الهيئات العلمية والسياسية في الداخل والخارج، وفي مقدمتها هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية، وهيئة علماء اليمن، والتكتل الوطني للأحزاب، وجميع القوى المناهضة للمشروع الإيراني.
وأعربت المكونات عن تقديرها العالي للدعم الأخوي المستمر من المملكة العربية السعودية للشرعية اليمنية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والإنسانية. والتي أكد عليها سمو ولي العهد سمو الأمير محمد بن سلمان في كلمته الأخيرة التي ألقاها في مجلس الشورى.
وشددت المكونات الدعوية على ضرورة وحدة الصف ورأب الصدع مؤكدة أن الاجتماع والتآلف بين مختلف القوى السياسية والعسكرية والاجتماعية هو مفتاح النصر والتمكين، محذرة في الوقت نفسه من الشائعات والحرب النفسية وحملات التشكيك التي تخدم العدو، والعمل على تعزيز الوعي واستشعار المسؤولية الوطنية.
واختُتم البيان بـالتأكيد على الثقة المطلقة بالله والتوكل عليه، واليقين بالنصر وأن العاقبة للمتقين.